صَلَّتِ المَرْأةُ خَمْسَهَا، وَحَصِّنَتْ فَرْجَهَا، وأطاعَتْ بَعْلَهَا؛ دَخَلَتْ مِنْ أيِّ أبْوَابِ الجنَّةِ شَاءَتْ"رواه ابن حبان في صحيحه [1] ."
1136 - وعن عبد الرحمن بن عَوْفٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا صَلتِ المَرْأةُ خَمْسَها، وَصامَتْ شَهْرَها، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيل لَهَا: ادْخُليِ الجْنَّة مِنْ أيِّ أبْوابِ الجْنَّةِ شِئْتِ"رواه أحمد، والطبراني، ورواةُ أحمد رواة الصحيح خلا ابن لهيعة، وحديثه حَسَنٌ في المُتَابَعَات [2] .
1137 - وعن حصين بن محصن أن عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها:"أذَاتُ زَوْجٍ [أنْتِ] ؟"قالت: نعم، قال:"فَأيْنَ أنْتِ مِنْهُ؟"قالت: مَا آلُوهُ إلا ما عَجَزْتُ عنه [3] ، قال:"فَكَيْفَ أنْتِ لَهُ؟ فَإنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ"رواه أحمد [4] ، والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال: صحيح الإسناد [5] .
1138 - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيُّ الناسِ أعْظَمُ حقًّا على المرأة؟ قال:"زَوْجُهَا"قلت: فأيُّ الناس أعْظَمُ حقًّا
(1) ورقمه في الموارد (1296) .
(2) الحديث في المسند بتحقيق شاكر برقم (1661) ورجح أنه منقطع. ولكن متن الحديث صحيح, وقد عزاه في الجامع الصغير أيضًا إلى البزار عن أنس. والطبراني عن عبد الرحمن بن حسنة، مع اختلاف في اللفظ؛ وذكره الألباني في صحيح الجامع وزيادته، هو والذى قبله.
(3) تريد أنها لا تقصر في عمل يريده زوجها إلا أن تعجز فلا تستطيعه.
(4) قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال:"فانظري كيف أنت له"ورجاله رجال الصحيح خلا حصين وهو ثقة (4/ 306) .
(5) ووافقه الذهبي (2/ 189) .