الضعيف منه، ومن مقتضي هذا: الكلام على بعض الأحاديث تصحيحًا أَو تحسينًا إِذا اقتضى الأَمر ذلك، إِضافة إِلى ما قاله الإِمام المنذري أو خلافًا له.
2 -اختصار الكتاب بحذف المكرر منه، والاكتفاء في المعنى الواحد بحديث واحد إِلا إِذا تضمن غيره زيادة لها دلالة مهمة.
3 -التنبيه على بعض الأَغلاط والأَوهام، التي وجدتها في (الأَصل) سواء كانت من الناسخين، أم الطابعين، أَم مما وهم فيه الإِمام المنذري على ما له من علم وفضل.
4 -التعليق على بعض الأَحاديث بما يوضح مغزاها، ويرشد إلى المقصود منها دون إطالة.
5 -عمل فهارس علمية في نهاية الكتاب لإِكمال النفع به.
وقد جعلت عمدتي في ذلك الطبعة التي حققها الشيخ: محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، وقد ظهرت في ستة أَجزاء، وطبعتها مطبعة السعادة بالقاهرة، وتمتاز بأَن أَحاديثها مرقمة ترقيمًا مسلسلًا، وأرقامها هي التي أُشير إِليها في هذه، كما أَنها مصححة تصحيحًا جيدًا، بحيث يندر فيها الأَغلاط المطبعية وإِن وجدت، أَما من ناحية (التحقيق) فلا يكاد يظهر له أَثر، كما سيتضح ذلك فيما ثبت فيه وهم الحافظ المنذري أَو غلطه، أو حرفته يد الناسخين أَو الطابعين.
وقد رجعت عند المقارنة أحيانًا إلى طبعة مصطفى الحلبي بتعليق