1247 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"لعنت الواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والمُسْتَوْشِمَةُ من غير داء"رواه أبو داود، وغيره.
"الواصِلَةُ": التي تصل الشعر بشعر النساء.
و"المُسْتَوْصِلَةُ": المعمول بها ذلك.
و"النَّامِصَةُ": التي تَنْقُشُ الحاجب حتى تُرِقَّه، كذا قال أبو داود، وقال الخطابي: هو من النمص، وهو نتف الشعر عن الوجه.
و"المُتَنَمِّصَة": المعمول بها ذلك.
و"الواشِمَةُ": التي تغرز اليد أو الوجه بالإِبر، ثم تحشي ذلك المكان بكحل أو مداد: و"المُسْتَوْشِمَةَ": المعمول بها ذلك.
1248 - وعن عائشة رضي الله عنها أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعَّطَ شعرها، فأرادوا أن يَصِلُوها، فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"لَعَنَ اللهُ الواصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ".
وفي رواية: أن امرأة من الأنصار زَوَّجَت ابنتها فتمعَّطَ شعر رأسها، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له وقالت: أن زوجها أمرني أن أصِلَ في شعرها، فقال:"لا؛ إنهُ قد لُعِنَ المَوْصولاتُ" [1] رواه البخاري، ومسلم.
1249 - وعن حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية عامَ حجّ على المِنبَرِ وتناول قُصَّةً من شَعرٍ كانت في يد حَرسِيٍّ، فقال: يا أهل
(1) هذه الأحاديث وما في معناها تدل على تحريم (الشعر الصناعي) الذي يسمى في عصرنا (الباروكة) .