فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1244

البيهقي واللفظ له، ورواه الحاكم بنحوه من حديث بُرَيدة، وقال: صحيح على شرط مسلم. وتقدم برقم (405) .

1299 - وعن بكير بن وهب قال: قال لي أنس رضي الله عنه: أحدثك حديثًا ما أحدِّثه كلَّ أحد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على باب البيت ونحن فيه، فقال: الأئمَّة من قُرَيْشٍ - إنّ لي عَلَيْكُمْ حَقًّا، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا مِثْل ذلِك - ما إنِ اسْترْحِموا رَحِموا، وإنْ عاهَدوا وَفَّوْا، وَإنْ حَكَمُوا عَدَلوا، فَمَنْ لم يفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيَهْ لَعْنَة اللهِ والمَلائِكَة والنَّاسِ أجمَعين". رواه أحمد بإسناد جيد، واللفظ له، وأبو يعلى، والطبراني [1] ."

1300 - وعن سيار بن سلامة أبي المنهال قال: دخلت مع أبي على أبي بَرزة رضي الله عنه، وإنَّ في أذني لَقُرْطْينِ وأنا غلام، قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"الأمراء من قرَيشٍ [2] ، ثَلاثًا، ما فَعلوا ثلاثًا: ما حَكَموا فَعَدَلوا، واستُرْحِموا فَرَحِموا، وعاهَدوا فَوَفَّوْا، فَمَن لم يَفْعَلْ ذلِكَ منْهُمْ فَعَلَيهِ لَعْنَة الله والمَلائِكَةِ والنَّاس أجمعينَ".

رواه أحمد، ورواته ثقات، والبزار، وأبو يعلى بقصَّةٍ [3] .

(1) وقال الهيثمي: رواه أحمد, وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط أتم منهما، والبزار، إلا أنه قال: (الملك في قريش) ورجال أحمد ثقات (5/ 192) .

(2) أثبتت هذه الأحاديث أن الإمامة والإمارة لا بقاء لها إلا بالعدل والرحمة والوفاء. وإلا فلعنة الله وسخط الناس. ولابن خلدون في مقدمته تفسير جيد لجعل الإمامة في قريش في ذلك العصر، خلاصته أنه مرتبط بمكانة قريش في العرب وهو مبني على نظريته في قيام الملك على العصبية.

(3) وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى أتم منه وفيه قصة. والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سكين بن عبد العزيز وهو ثقة (5/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت