فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1244

= إليه المعجم المفهرس، ولا غيره، ثم وجدت البرهان الناجي يقول صراحة: هذه اللفظة مقحمة بلا تردد، ويتعين حذفها، فليس هذا الحديث في مسلم بلا خلاف، وأين هو فيه؟!

وأرجح أن إقحام لفظة (مسلم) من عمل النساخ، وليس من أوهام المنذري، وإلا لقدم رواية مسلم على رواية ابن ماجه، وهو عكس ما صنع.

والعجيب أن الحافظ ابن حجر في (اختصار الترغيب) أقر باقي كتاب المنذري من نسبته إلى مسلم (الحديث 842) وهذا مما يلقي بعض الشك عندي في نسبة الكتاب إلى ابن حجر، وقد ذكر الحديث في (التلخيص) برقم (1678) ولم ينسبه إلى مسلم، (على خلاف ما أوهمه المعلق على الترمذي، ط حمص) .

وقد غر ما في الترغيب كثيرين، منهم العلامة المناوي حيث استدرك في (الفيض) على الحافظ السيوطي، حين اقتصر على عزو الحديث للترمذي والنسائي، ولم يعزه لمسلم، قال: وهو فيه كما ذكره المنذري وغيره! كما غرني هذا قديمًا فعزوته لمسلم في (الحلال والحرام، ونبه على ذلك العلامة الألباني في تخريجه.

والحديث رواه النسائي في كتاب"تحريم الدم"من سننه (7/ 82/ 83) وروى نحوه من حديث بريدة. ورواه الترمذي في الديات (1395) .

وروى ابن ماجه باسناد حسن رقم (2619) عن البراء بن عازب رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق": وثقل محققه عن البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله موثقون، وحسنها الحافظ في التلخيص.

وقد ذكره المنذري في (الترغيب) قبل هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت