صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس". رواه مسلم، والترمذي [1] ."
1603 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشا، ولا متفحشا، وكان يقول:"إن من خياركم أحسنكم أخلاقا"رواه البخاري، ومسلم، والترمذي.
1604 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من شيء أثقل [2] في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء"رواه الترمذي، وابن حبَّان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وزاد في رواية له:"وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة" [3] ورواه بهذه الزيادة البزار بإسناد جيد، لم يذكر فيه"الفاحش البذيء".
ورواه أبو داود مختصرا قال:"ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق" [4] .
"البذيء"بالذال المعجمة ممدودا: هو المتكلم بالفحش، ورديء الكلام.
1605 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) رواه مسلم (2553) والترمذي (2390) .
(2) البخاري ومسلم (2321) والترمذي (1976) وأحمد في عدة مواضع.
(3) الترمذي (2003، 2004) وهو في الموارد (. . .) .
(4) أبو داود (4799) .