مجلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمرة، وأبو أمامة، فقال:"إن الفحش والتفحش ليسا من الإِسلام في شيء، لأن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا"رواه أحمد، والطبراني، وإسناد أحمد جيد، ورواته ثقات [1] .
1613 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن معاذ بن جبل رضي الله عنه أراد سفرا، فقال: يا نبي الله أوصني، قال:"أعبد الله لا تشرك به شيئًا"، قال: يا نبي الله زدني، قال:"إذا أسأت فأحسن"قال: يا نبي الله زدني، قال:"استقم، وليحسن خلقك". رواه ابن حبَّان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [2] .
1614 - وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح [3] .
1615 - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم كما أحسنت [4] خلقي فأحسن خلقي". رواه أحمد، ورواته ثقات [5] .
(1) وكذا قال الهيثمي (8/ 25) .
(2) هو في الموارد برقم (1922) .
(3) رواه الترمذي في البر (1988) . ورواه الحاكم وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي (1/ 54) وهو من أحاديث الأربعين النووية. وأطال ابن رجب في شرحه، فليرجع إليه.
(4) الخلق - بفتح الخاء وسكون اللام - هيأة الجسم كله، والخلق - بضم الخاء واللام جميعًا، بوزن العنق - الصفات النفسية التي تصدر عنها الأفعال بغير تعمل ولا تفكير.
(5) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح (8/ 20) .