1621 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بال أعرابي في المسجد، فقام الناس إليه ليقعوا فيه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"دعوه، وأريقوا على بوله سجلا من ماء - أو ذنوبا من ماء - فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين"رواه البخاري.
"السجل"- بفتح السين المهملة، وسكون الجيم - هي الدلو الممتلئة ماء.
و"الذنوب"- بفتح الذال المعجمة - مثل السَّجل، وقيل: هي الدلو مطلقا سواء كان فيها ماء أو لم يكن، وقيل: دون الملأى.
1622 - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا" [1] رواه البخاري، ومسلم.
1623 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان ثمَّ إثم كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله تعالى"رواه البخاري، ومسلم.
1624 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) ليت شباب الصحوة الإِسلامية يستحضرون هذا الحشد من الأحاديث الآمرة بالرفق والتيسير والتبشير، الزاجرة عن العنف والتعسير والتنفير، ليتخذوا منها نبراسا في تعليمهم وعلاقاتهم ودعوتهم للناس. فما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه.