فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1244

1653 - وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده، تحاتت عنهما ذنوبهما، كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة؛ في يوم ريح عاصف، وإلا غفر لهما، ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر"رواه الطبراني بإسناد حسن [1] .

1654 - وعن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال:"نعم"رواه البخاري، والترمذي.

1655 - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود". رواه أبو يعلي، ورواته رواة الصحيح، والطبراني، واللفظ له [2] .

1656 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تبتدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه" [3] . رواه مسلم، واللفظ له وأبو داود، والترمذي.

(1) وقال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير سالم بن غيلانه، وهو ثقة (8/ 37) .

(2) ونحوه قال الهيثمي إلا أنَّه قال: الطبراني في الأوسط (8/ 38) .

(3) هذا الموقف مطلوب إذا كان اليهود والنصارى يعادون المسلمين، أو يظاهرون عدو المسلمين عليهم. أما إذا كانوا مسالمين لهم. فيشملهم عموم قوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت