الترمذي، وقال: حديث حسن [1] .
1677 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [2] . قال:"الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم"ذكره البخاري تعليقا.
1678 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله". رواه ابن ماجه، ورواته محتج بهم في الصحيح [3] .
1679 - وعن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل أحدهما يغضب، ويحمر وجهه، وتنتفخ أوداجه، فنظر إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ذا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هل تدري ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آنفًا؟ قال: لا، قال:"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ذا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"فقال له الرجل: أمجنونا تراني؟. رواه البخاري، ومسلم.
(1) هو في الترمذي في أبواب الفتن (2192) وفيه: حسن صحيح.
(2) من الآية 96 من سورة المؤمنين، ومن الآية 34 من سورة فصلت.
(3) ورقمه عند ابن ماجه (4189) وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.