من المخيلة، وإن امرؤٌ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه"رواه أبو داود، واللفظ له، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وابن حبَّان في صحيحه والنسائيُّ مختصرا، وفي رواية لابن حبَّان نحوه، وقال فيه:"وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه، ودعه يكون وباله عليه، وأجره لك، ولا تسبن شيئًا"قال: فما سببت بعد ذلك دابة ولا إنسانا [1] ."
"السنة": هي العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئًا، سواء نزل غيث أو لم ينزل.
"المخيلة"- بفتح الميم، وكسر الخاء المعجمة - من الاختيال، وهو الكبر واستحقار الناس.
وقد تقدم حديث"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه".
1697 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا"رواه مسلم [2] ، وغيره، والحاكم، وصححه، ولفظه قال:"لا يجتمع أن تكونوا لعانين صديقين".
1698 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة"رواه مسلم، وأبو داود ولم يقل"يوم القيامة" [3] .
(1) أبو داود (4084) والترمذي (2722) وهو في الموارد (1450) و (1222) .
(2) مسلم برقم (2597) .
(3) مسلم (2598) وأبو داود (4907) .