الروايات وأبو داود، والترمذي [1] .
1766 - وعنه رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يجتمع في جوف عبد مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد"رواه ابن حبان في صحيحه [2] ومن طريقة البيهقي.
1767 - وعن ضمرة بن ثعلبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا"رواه الطبراني ورواته ثقات [3] .
1768 - وعن عبد الله بن كعب عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من الحرص على المال والحسد في دين المسلم، وإن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".
وفي رواية:"إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار العشب"ذكره رزينٌ، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ، إنما روى الترمذي صدره وصححه، ولم يذكر الحسد بل قال:"على"
(1) رواه مسلم في البر (2563) . والذي في الموطأ أو له فقط إلى قوله (إخوانا) كتاب حسن الخلق وكذلك البخاري إنما روى أوله، وأبو داود روى آخره فنسبته إلى هؤلاء فيها تساهل كثير. وسيأتي الجزء، الأخير منه منسوبًا إلى مسلم وحده (في الترهيب من احتقار المسلم) .
(2) ورقمه في موارد الظمآن (1597) .
(3) وكذا قال الهيثمي (8/ 78) .