بإِثبات الصواب في الصلب، والإِشارة في الحاشية إِلى ما كان في الأَصل المطبوع، ولم أَفعل العكس، خشية أَن ينقل بعض الناس ما في الصلب. دون أَن يتأَمل ما في الهوامش. إِلى غير ذلك مما يرى قارئ الكتاب التعليق عليه أَو على بعضه في حواشيه.
ولقد انتفعت في هذا المجال بكتاب الحافظ الناقد برهان الدين إِبراهيم ابن محمد بن محمود الدمشقي (ت. . . هـ) الملقب بـ (الناجي) المسمى (عجالة الإِملاءِ المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب) وهو كتات جيد يدل على فضل مؤلفه، ورسوخ قدمه في علوم الحديث واللغة وغيرها.
وإِن كان يشتد في النقد أَحيانًا على المنذري، رحمهما الله جميعًا. ويقف متعجبًا في بعض الأَحيان من بعض الأَخطاءِ، كيف تقع من مثل المنذري في حفظه وعلمه؟ وبخاصة أَنه ينص على ما يناقضها في كتبه الأخرى، مثل: مختصر سنن أَبي داود وحواشيه! ولكن الكمال لله وحده.
وقد عرفت هذا الكتاب من فهارس بعض المكتبات بالهند، ولم يتح لي تصويره، ثم رأيته في فهرست المكتبة الألمانية في برلين الذي ترجمه إِلى العربية الأَخ الأُستاذ الدكتور: محمود زقزوق بتكليف من مجلس إِدارة مركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر، وطلبت منه تصوير نسخة منه، ففعل جزاه الله خيرًا.
ولا ريب أَني استفدت منه كثيرًا، ونقلت بعض المهم من تعقيباته واستدراكاته وإِن لم أَستوعب، طلبًا للاختصار، كما أَن بعض الكتاب