الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يقال له [1] : بولس، تعلوهم نار الأنيار [2] ، يسقون من عصارة أهل النار: طينة الخبال. رواه النسائي، والترمذي، واللفظ له، وقال: حديث حسن [3] .
"بولس"- بضم الباء الموحدة، وسكون الواو، وفتح اللام، بعدها سين مهملة.
و"الخبال"- بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة -.
1785 - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون قوله حسنًا، ونعله حسنًا؟ قال:"إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس". رواه مسلم، والترمذي.
"بطر الحق"- بفتح الباء الموحدة، والطاء المهملة جميعًا - هو دفعه ورده.
"وغمط الناس"- بفتح الغين المعجمة، وسكون الميم، وبالطاء المهملة - هو احتقارهم وازدراوهم، وكذلك غمصهم - بالصاد المهملة -.
(1) في الترمذي: يسمى (بولس) .
(2) الأنيار: جمع نار، كأنياب جمع ناب كأنه قال: نار النيران، لشدتها.
(3) رواه في صفة القيامة (2494) مرفوعًا، وقال: حسن صحيح. كما في طبعة بولاق أيضًا والحديث في مسند أحمد أيضًا (6677) وقال شاكر إسناده صحيح. ولم أجده في سنن النسائي، والظاهر أنه في الكبرى.