فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1244

حلف له، واعتذر إليه، فقبل منه. رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له.

ورواه أبو داود، والنسائي، بنحوه مفرقا مختصرا، وروي الترمذي قطعة من أوله، ثم قال: وذكر الحديث.

"وري عن الشيء": إذا ذكره بلفظ يدل عليه، أو على بعضه، دلالة خفية عند السامع.

"المفاز"والمفازة: هي الفلاة لا ماء بها.

"يتمادى بي": أي يتطاول ويتأخر.

وقوله"تفارط الغزو"أي فات وقتة من أراده، وبعد عليه إدراكه.

"المغموض"- بالغين، والضاد المعجمتين - هو المعيب المشار إليه بالعيب.

و"يزول به السراب"أي يظهر شخصه خيالا فيه.

"أوفى على سلع": أي طلع عليه، وسلع: جبل معروف في أرض المدينة.

"أيمم"أي أقصد.

"أرجأ أمرنا"آخره، والإرجاء: التأخير.

وقوله:"فأنا إليها أصعر"- بفتح الهمزة والعين المهملة جميعًا وسكون الصاد المهملة - أي أميل إلى البقاء فيها، وأشتهى ذلك، والصعر: الميل، وقال الجوهري: في الخد خاصة.

وتقدم حديث:"اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنَّة: اصدقوا إذا حدثتم. . . الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت