فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1244

"عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور [1] يهدي إلى النار، وما يزال العبد يكذب، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا". رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي وصححه، واللفظ له [2] .

1798 - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة. وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار". رواه ابن حبان في صحيحه [3] .

1799 - وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"رأيت اللَّيلة رجلين أتياني قالا لي: الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به هكذا إلى يوم القيامة".

(1) في نسخة: (وإن الفجور يهدي إلى النار) .

(2) إنما روى البخاري في الأدب من صحيحه, جزءا منه فقط، ولذا أنكر الشيخ شاكر في استدراكاته في ذيل جـ 13 من (المسند) على المنذري نسبته إلى البخاري، وهو إنما روي بعضه. مع أن تساهلهم في هذا معروف. كما رواه في الأدب المفرد ورواه مسلم في البر (2607) . وأبو داود في الأدب (4989) والترمذي في البر (1972) ورواه أحمد أيضًا برقم (3638) .

(3) وهو في الموارد برقم (106) وقد رواه أحمد جزءا من حديث، بالأرقام (5, 17، 34، 44) وغيرها. ونسبه في الجامع الصغير إلى البخاري في الأدب المفرد وابن ماجه، وذكره الألباني في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت