رواه ملك، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه [1] .
وفي رواية لابن ماجه من حديث بريدة قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يحلف بأبيه، فقال:"لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله فليس من الله" [2] .
1814 - وعنه رضي عنه أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك"رواه الترمذي، وحسنه، وابن حبان في صحيحه [3] ، والحاكم، وقال: صحيح على شرطهما [4] .
وفي رواية للحاكم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كل يمين يحلف بها دون الله شرك" [5] .
1815 - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره وأنا صادق [6] "رواه الطبراني موقوفا، ورواته رواة الصحيح [7] .
(1) رواه في الموطأ (480) والبخاري في الإيمان، ومسلم برقم (1646) وأبو داود برقم (3249) والترمذي (1545) والنسائي (7/ 7) وابن ماجه (2094) .
(2) رواه ابن ماجه في الكفارات (2101) وفي الزوائد: رجال إسناده ثقات.
(3) رواه الترمذي (1535) وهو في الموارد (1177) .
(4) ووافقه الذهبي (1/ 18) .
(5) صححها الحاكم على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي (1/ 88) .
(6) لأن حسنة التوحيد في الحلف بالله أقوى من سيئة الكذب. أما حسنة الصدقة - فيمن حلف بغير الله - فلا تقوى على سيئة الشرك.
(7) ونحوه قال الهيثمي (4/ 177) .