فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1244

1826 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم"فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أنبأتنا به، قال:"أمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر صلاة وحملك على الضعيف صلاة، وإنماؤك القذر عن الطريق صلاة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة"رواه ابن خزيمة في صحيحه.

1827 - وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس"قيل: يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال:"إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدي الأعمى، وتدل المستدل على حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كله صدقة منك على نفسك" [1] رواه ابن حبان في صحيحه [2] ، والبيهيقي مختصرا، وزاد في رواية:"وتبسمك في وجه أخيك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن طريق الناس صدقة، وهديك الرجل في أرض الضالة لك صدقة".

(1) هذا الحديث وما قبله وما بعده تجعل من المسلم ينبوع خير للمجتمع الذي يعيش فيه، فخدمة المجتمع ومساعدة أبنائه فريضة يومية عليه، بل على كل عضو من أعضاء بدنه، يتعبد بذلك لربه، ويعتبره الدين صدقة وصلاة. ولو أحسن المسلمون فهم ذلك والعمل به، لكانوا في مقدمة أمم الأرض تماسكا ورقيا في العمران، والأخلاق.

(2) وهو في الموارد في كتاب الزكاة (862) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت