وأما التيسير على المعسرين والتنفيس عن المكروبين فإن أثره عجيب في سرعة الفرج عند الكرب والخروج من عظيم الخطب فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه قال:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلييسر على معسر أو يضع عنه"، وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربةً فرج الله عنه كربةً من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة"، وفي المسند بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أراد أن تستجاب دعوته، وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر".
[1] (الطلاق 2: من الآية 3) .
[2] (الطلاق: من الآية 4) .
[3] (الطلاق: من الآية 5) .
[4] (البقرة: 150 - 157) .
[5] (آل عمران: 186) .
[6] (آل عمران: 142) .
[7] (العنكبوت: 1 - 3) .
[8] (الرعد: من الآية 31) .
[9] (الأنعام: 63 - 64) .
[10] (النمل: 62) .
[11] (الأنبياء: 83 - 84) .
[12] (الأنبياء: من الآية 87) .
[13] (الأنبياء: 88) .