فهرس الكتاب
الرابع: العزم على ألا يَعود إليها أو إلى مثلِها، هذا إذا كانت المعصية في حقِّ الله - تعالى - أما إذا كانت الخطيئة في حق آدمي، فلا بدَّ مِن استِحلاله منها وردِّ المظلَمة إن أمكن إلى المظلوم، فإن لم تكن، أَحسَنَ إليه بالدعاء والصدَقة وحُسنِ الذِّكر؛ حتى يَغلِب على ظنِّه أنه قد أدَّى إليه ما يُقابِلها.
أمة الإسلام:
يجب على كل مسلم مؤمن بيوم الحساب، والوقوف بين يدَي ربِّ الأرباب، أن يَتوب مِن الذنب المعلوم، مِن ارتكاب المُحرَّم أو ترك الواجب من حقِّ الحي القيوم؛ فإن ترك الواجب أكبر إثمًا مِن فعل المحرَّم، وكلاهما كبير في حقِّ المُهيمِن العظيم.
أمة القرآن: