فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 1601

عباد الله، إن المسلم العاقل يدرك أن كل يوم يمضي عليه، فهو نقصان من عمره، وقرب من قبره، وبعد عن أمله، ووشيك بانقطاع عمله؛ لذا فإنه يدرك أن من مصلحته أن يهتم بأداء الفرائض على وجه حسن، يكملها بما تيسر من السنن، حتى يعوض نقصان العمر بتكميل العمل الذي هو أحب شيء إلى الله - عز وجل - فإن التقرب إلى الله تعالى بالنوافل مع الفرائض يثمر ولاية الله تعالى ومحبته، وحسن مثوبته وكرامته، ومغفرة زلَّته والعفو عن خطيئته، ويهيِّئ العبد لأن يلقى الله تعالى على أحسن أحواله وأصلح أعماله، وتكمل البشرى بحسن الختام، والفوات على الإسلام، ومهما عاش المرء وهو على تلك الحال فإنه لن يزداد إلا خيرًا لقوله صلى الله عليه وسلم"خيركم من طال عمره وحسن عمله، وقوله المؤمن لا يزيده عمره إلا خيرًا".

[1] (فاطر: 5 - 6) .

[2] (آل عمران: 190) .

[3] (النور: 44) .

[4] (الفرقان: 62) .

[5] (يوسف: 111) .

[6] (النازعات: 24 - 26) .

[7] (الشعراء: 8) .

[8] (المائدة: 78 - 79) .

[9] (هود: 102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت