فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى في سائر الحالات، وحافظوا على الصلوات والجماعات في سائر الأوقات، واحذروا تركها والسهو عنها فإنهما من المهلكات، وهما أيضًا من إضاعتها المتوعد عليه بشديد الوعيد في محكم الآيات، وفي ما ثبت عن نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصريحة الصحيحات، قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} [مريم:59 - 61] ، وثبت عن نبيكم صلى الله عليه وسلم قوله في صحيح الخبر: (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) )، وكان أصحاب نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم: (( لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ) ).
أيها المسلمون: