فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 1601

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (( لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب، وأكبر الكبائر، وإن إثمه عند الله تعالى أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنى والسرقة، وشرب الخمر، على عظم آثام تلك الجرائم الموبقات والكبائر المهلكات، وأنه إن لم يتب متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى عماله على الآفاق: (( أن أهم أموركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ) ).

معشر المسلمين:

الصلاة أول فروض الإسلام بعد التوحيد، وآكد حقوق الله الفعلية على العبيد، وآخر ما يفقد من الدين بالتحديد، والشيء إذا ذهب أوله وآخره فقد ذهب كله، فإذا ضيعت الصلاة فقد ضيع الدين كله، فإن إقامة الصلاة علامة الدين وبرهانه، وثانية أسه وأركانه، وآية ثبات الإيمان وعنوانه، ولذا كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة عمدًا من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر، قال أيوب رحمه الله: (( ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه ) ).

معشر المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت