أيها المسلمون: ولعظم منزلة الصلاة عند رب العالمين، وعظم شأنها من الدين، وكونها قرة عين سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم الأمين، كانت آخر وصية منه لكم فإنه صلى الله عليه وسلم فارق الدنيا وهو يردد: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم، حتى ما يفيض بها لسانه مع ما يعانيه صلى الله عليه وسلم من شدة النزع وهول المطلع، فاحفظوا وصيته، واستقيموا على ملته، وألزموا سنته، حتى تنالوا شفاعته، وتجاوره في علي منزلته، {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} [النساء:69،70] .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين
[1] خطبة الشيخ عبد الله بن صالح القصير - حفظه الله - بجامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي آل سعود.