فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 1601

كذلكم فإن حبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن جليل العمل الصالح؛ قال - صلى الله عليه وسلم: (( أشدُّ أمَّتي لي حبًّا قوم يَكونون - أو يَخرجون - بعدي، يودُّ أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآني ) )، وقد صحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم - قولُه: (( المرء مع مَن أحبَّ يوم القيامة ) ).

ألا فاستَبِقوا الخيرات، وسارِعوا إلى المَغفرة والجنات، وتوبوا إلى الله - تعالى - مما عَملتم مِن السيئات، ولا تُصرُّوا على الإثم وأنتم تعلمون؛ قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 133 - 136] ، بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما تضمَّنه وأنزله الله له مِن الهدى والبَيان، واستغفروا الله إن الله غفور رحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت