فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 1601

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (( {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} ) ) [النساء:66 - 70] .

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه، وأنزل له من الهدى والبيان، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله على هداه، والشكر له على سابغ نعماه، وأشهد أن لا إله إلا الله، فلا معبود بحق سواه.

وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ومصطفاه.

صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم إلى يوم لقاه.

أما بعد:

فيا أيها الناس اتقوا الله وبكروا إلى الجمعة، فإن الملائكة يقفون على أبواب المساجد يوم الجمعة، يكتبون الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم وجاءوا يستمعون الذكر، وخرج المنذري بإسناد حسن عن ابن مسعود رض الله عنه أنه جاء إلى المسجد يوم الجمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه، فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد من الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع، وما رابع أربعة من الله ببعيد ) ).

أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت