فاحذروا البدع - عباد الله - وأهلَها؛ فإنهم أعداءُ السُّنة النبويَّة، ودُعاة الجاهليَّة، وهم عُبَّاد الهوى، الصادُّون عن الهدى، فما أشْأَمَهم على أنفسهم! وما أشقى المجتمعات بهم! إنهم دُعاةٌ على أبواب جهنَّمَ، مَن أطاعهم قذفوه فيها، فاحذروهم وحذِّروا منهم، وعادوهم وتقرَّبوا إلى الله بعداوتهم ومَقْتهم؛ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] .
بارَكَ الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا جميعًا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم من كلِّ ذنبٍ، فاستغفروه يغفر لكم؛ إنَّه هو الغفور الرحيم.