فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 1601

فانفقوا من طيبات ما كسبتم على أنفسكم وأهليكم؛ فإنه أعظم نفقاتكم أجرًا، ومن أجل ما تدخرونه عند ربكم ذخرًا؛ قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المزمل: 20] ، وقد تواترت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم المنبهة على أن أعظم نفقاتكم أجرًا، إنفاق المرء على نفسه وأهله وخاصته، وأن ذلك من جليل الصدقات ونفيس القربات.

معشر المؤمنين، وفي كثرة الإنفاق في هذا الشهر الكريم إعانة للمتقين على طاعة الله، وكفالة عند الحاجة إلى خلق الله، وتشبُّه بالنبي صلى الله عليه وسلم في جوده بالخير في هذا الشهر الكريم، وطلب لجزيل ثواب الله في هذا الموسم العظيم، فَصِلُوا بأموالكم الأرحام، وأفْطِروا الصوَّام، وأطعموا المسكين والأيتام، وأحسنوا على مستحقي الإحسان من أهل الإسلام، تدخلوا الجنة بسلام.

أمة الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت