فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1601

ومما توصل إليه المهتمون بدراسة انتشار ظاهرة التدخين في العالم، وتطورات أمراض مرضى التدخين، أن التبغ يحتوي على مادة تسبب الإدمان على التدخين، وقد تزداد نسبة هذه المادة بواسطة التصنيع لأغراض اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، خصوصًا ما يصدر للبلاد الإسلامية، أو ما تسمى بالدول النامية، لضعف الرقابة أو عدمها، أو مراعاة قوة النفوذ أو لغير ذلك من الأهداف، مما يعني زيادة نسبة السموم والتسمم في المدمنين على التدخين، وأن معدل الوفيات بأمراض التدخين في المجتمع يرتفع بارتفاع عدد الأشخاص المدخنين، وعدد السجائر التي يدخنها المبتلى بالتدخين، وأن المدخن يقصم من عمره في السيجارة الواحدة خمس دقائق ونصف، أي نفس الوقت الذي يقضيه في تدخينها، كما أكدوا أن الكمية الموجودة في سيجارة واحدة من السموم كافية لقتل الإنسان لو أعطيت له من طريق الوريد، وأن خمس نقط منها كافية لقتل جمل، وأن التبغ يسمم الجسم كيفما كانت طريقة استعماله، وأن انتشار تدخين التبغ من أسباب تزايد الأمراض العقلية، والإصابة بالأمراض المخية الجنونية، والإصابة بالأوهام والوساوس، وضعف الذاكرة، ونقص التفكير، ونقص الذكاء، وغلبة المزاج العصبي، وحب التسلط لتأثير مواد التبغ على دماغ المدخن، كما قرر المختصون بمتابعة سلبيات التبغ والأمراض الناتجة عن تدخينه أنه من أكثر أسباب ضعف الطاقة الجنسية عند الرجال والنساء، ومن أعظم موجبات إجهاض الحمل وتشوه الأجنة، والخلل العقلي في المواليد.

أيها المؤمنون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت