ذلكم عباد الله: لأن المدخن عاص لله ورسوله، متعد لحدود الله، مؤذ لعباده، فعليه إثم معصيته وإثم مجاهرته، وإثم إصراره وإثم لتسببه في ضرر غيره، وإثم الدعاية والترويج للمواد السامة المهلكة، آثام بعضها فوق بعض إذا لم يتب ويعف الله فإنها تتراكم عليه فتركمه معها في نار جهنم مثوى الظالمين، لكن من تاب من بعد ظلمه وأصلح، فإن الله يتوب عليه ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون، وإذا تاب الله على الإنسان صرف عنه شؤم المعصية، وعقوبتها وفضيحتها في الدنيا والآخرة، بل إن من ندم على خطيئته فإن الله يبدل سيئات حسنات، وكان الله غفورًا رحيمًا.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين
[1] خطبة الشيخ عبد الله بن صالح القصير -حفظه الله- بجامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي آل سعود.