فاتَّقوا الله في كلامكم، واحذَرُوا حَصائِد ألسِنتكم، لا تُشِيعوا الفاحشة، ولا تتكلَّموا بالبهت، ولا تتسبَّبوا في إثارة الفِتَن وتخريب الأمَّة، فإنَّ كلامكم مستطر، ومجزيُّون به يوم العَرض الأكبر.
بارَك الله لي ولكم في القرآن العَظِيم، ونفَعَنا جميعًا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
أقول قولي هذا وأستَغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم من كلِّ ذنب، فاستَغفِروه يَغفِر لكم، إنَّه هو الغفور الرحيم.