فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1601

ومن كرم الله عليكم أن فتح لكم باب التوبة من الخطيئة والزلل، وبشركم بأنه يقبل ويضاعف المثوبة على صالح العمل وقال في محكم المنزل منه {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ} [1] وتهدد في صريح تنزيله بقوله {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [2] وأخبر أنه تعالى يحب التوابين والمحسنين، ولا يحب الظالمين ولا يصلح عمل المفسدين.

أمة الإسلام:

واخرجوا زكاة فطركم التي فرض الله عليكم ختام شهركم تزكية لإيمانكم وعملكم ومواساة لمساكنِكم وفقرائكم، ومحو لخطيئاتكم، وتكميلًا لنقص عملكم، وشكرا لربكم على إكمال العدة وإغناءًا لمحاويجكم ليلة العيد ويومه عن المسألة، فأنفقوا من قوتكم ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه والله الغني وأنتم الفقراء.

عباد الله:

إن صدقة الفطر عبادة جلية وشعيرة محلية وهي بعدد رؤوس أهل البيت ومن يموتون فيخرج عن كل شخص صاعا"كيلو ونصف"مما تأكلون، تعطى لصنفين من أهل الزكاة هما الفقراء والمساكين، ليلة العيد وقبل صلاة العيد ويجوز أن تخرج قبله بيوم أو بيومين، ولو أخر أخرجت"لكن مع الإثم"ولا بد أن تسلم لمستحقيها أو لوكيله المعلوم منه ولا يصح إخراج البدل أو القيمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم عينها من القوت مع وجود القيمة والبدل من أثاث البيوت فعلم أن إخراجها من القوت مقصود لذاته قبل يترك المستيقن للمحتمل ومن استبانت له السنة لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الأمة.

أمة الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت