فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1601

ووقايتهم من النار إنما تكون بأمرِهم بالصلاة، وتربيتهم على أنواع الطاعات، وتأديبهم إذا لم يُجْدِ فيهم النُّصح والإرشاد على ما قد يرتكبونه من المُخالَفات، والأَخْذ على أيديهم، وأطرهم على الحق أطرًا؛ لصِيانَتِهم من اقتِحام المحرَّمات.

أيها المسلمون:

ومن الفتنة المُخِيفة في هذا الزمان ما عليه بعضُ النساء من أنواع الطُّغيان من التبرُّج والسفور، وما يرتَكِبنَه من عظائم الأمور، من مخالطة الرجال، والخلوة بغير المحارم في كثيرٍ من الأحوال، إلى غير ذلك من الأمور التي لا تَخفَى، وشُؤم عواقبها في كلِّ لحظة يُخشَى، وقد حذَّرَكم - صلَّى الله عليه وسلَّم - من فتنة النساء؛ إذ يقول: (( ما تركتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرِّجال من النساء ) ).

ويقول: (( فاتَّقوا الدنيا واتَّقوا النِّساء؛ فإنَّ أوَّل فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) ).

وكم بين المسلمين اليوم من النساء اللاتي تنطَبِق عليهنَّ أوصافُ أحد أصناف أهل النار، كما جاء وصفُهنَّ عن النبيِّ المصطفى المختار، بقوله: (( نساء كاسيات عاريات مائلات مُمِيلات، لا يدخُلنَ الجنَّة ولا يجدنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها ليُوجَد من مَسِيرة كذا وكذا ) ).

فصُونُوا نساءَكم من أسباب الرَّدَى، وقَوِّموهنَّ على البرِّ والتقوى، واحذَرُوا أنْ يغلبنَّكم على أموركم فـ (( لن يُفلِح قومٌ ولَّوا أمرَهُم امرأة ) )، و (( إنما هلَكَت الرجال حين أطاعَت النساء ) )، في الحديث: (( ما رأيتُ من ناقصات عقلٍ ودينٍ أغلب لذي لُبٍّ منكنَّ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت