فهرس الكتاب
والمعاصي من حيث مصادرُها ووسائل اقتِرافها متنوِّعةٌ، فتكون المعصية بإرادات القلوب ونيَّاتها؛ قال تعالى بشأن حَرَم مكة - شرَّفها الله: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25] ، وقال - سبحانه - في إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء: 18] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( إذا الْتقى المسلِمان بسيفيهما، فالقاتلُ والمقتول في النار ) )، قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال - صلى الله عليه وسلم: (( إنه كان حريصًا على قتْل صاحبه ) )؛ متَّفق عليه.
معشر المؤمنين: