أمة الإسلام: ومن أعظم أسباب الهداية الاسترجاع عند المصيبة والتسليم لله تعالى في قدره وقول الخير بمناسبته قال تعالى {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [14] وقال سبحانه {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [15] .
أيها المؤمنون:
ومن أسباب الهداية للحق إتباع القرآن والسنة والتمسك بها قال تعالى {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [16] ، {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [17] ، وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي» .
معشر المؤمنين:
وكم في الضراعة إلى الله بطلب الهدى والتثبيت على الحق من تحقق الهدى والثبات على الحق قال عز وجل عن أولي الألباب {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [18] ، وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم» .
[1] (محمد: 17) .
[2] (يونس: 9 - 10) .
[3] (البقرة: 213) .
[4] (الأعراف: 30) .
[5] (التغابن: من الآية 6) .
[6] (الصف: من الآية 5) .
[7] (النحل: 104) .
[8] (الفتح: 28) .
[9] (البقرة: 2) .
[10] (التوبة: 18) .
[11] (الأنعام: 82) .
[12] (محمد: 17) .
[13] (مريم: من الآية 76) .
[14] (البقرة: 156 - 157) .
[15] (التغابن: من الآية 11) .
[16] (طه: من الآية 123) .
[17] (البقرة: من الآية 38) .
[18] (آل عمران: 8) .