فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1601

وأما يوم القيامة فإن مانع الزكاة يعذب بماله ببدنه فيبطح لبهيمة الأنعام في قاع قرر تمر عليه تعضه بأفواهها وتطئه بأظلافها وأخفافها كلما مرت عليه أخراها أعيدت عليه أولها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.

أمة الإسلام:

وهكذا مانع زكاة الذهب والفضة تصفح له أمواله صفائح من نار يحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جبينه وجبهته وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وكذلك مانع زكاة ماله في غير الذهب والفضة يمثل له ماله ثعبان أقرع يأخذ بلهزمته ويقول أنا مالك أنا كنزك.

ألا فاتقوا الله عباد الله وأدوا الزكاة وطيبوا بها نفسًا لله، وأحسنوا بها عباد الله تنالوا بركتها ومثوبتها دنيا وآخرة وتتقوا عقوبتها في العاجلة والآجلة {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [3] .

[1] (الحشر: من الآية 9) .

[2] (محمد: من الآية 38) .

[3] (البقرة:281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت