فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 1601

فيا أيها الناس اتقوا الله فإن تقوى الله خير لباس، واذكروا واشكروا نعمة الله عليكم إذ خصكم بنبوة رسالة نبيكم ورسولكم محمد - صلى الله عليه وسلم - خير الناس وسيد ولد آدم على الإطلاق، وأشرف النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام بالاتفاق ذي الأسماء الكثيرة العظيمة الدالة على ما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من الأخلاق والخصال الكريمة، وما خصه الله تعالى من الخصائص العظيمة، وما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من السيرة الحكيمة فهو - صلى الله عليه وسلم - محمد الذي كثر من الناس حامدوه لكثرة خصال الخير فيه، وأحمد الناس لربه على إنعامه به وعليه، والماحي الذي يمحو الله به الكفر، والعاقب الذي يلي من قبله من النبيين والمرسلين ولن يبعث بعده نبي بشرع جديد إلى يوم الدين، والحاشر الذي يحشر الناس بعده إلى رب العالمين ونبي الرحمة الذي تحققت ببعثته الرحمة، ونبي التوبة الذي يسر الله تعالى في شريعته أسباب التوبة، ونبي الملحمة الذي بعث بجهاد أعداء الملة، محمد بن عبد الله المطلبي الهاشمي القرشي العربي من نسل الذبيح إسماعيل بن خليل الله إبراهيم عليهم وعلى سائر الأنبياء والمرسلين أتم الصلاة وأزكى التسليم فهو الخليل ابن الخليل الحنيف بن الحنيف الذي لم يبلغ أحد من خلق الله مقامه ولن يساويه أحد منهم منزلته من الله يوم القيامة فقد كثر الله ونوع خصائصه وفضائله وإكرامه.

أيها الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت