أمة محمد - صلى الله عليه وسلم: ولقد بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - كل ما أنزل إليه أكمل بلاغ وبيانه بيانًا شافيًا لم يترك بعده بغية لباغ فبينه - صلى الله عليه وسلم - بأقواله وأفعاله وتقريراته وأحواله، وإنكاره الخطأ وهدايته للصواب فيه وتفسيره النص لمن أشكل عليه، فبين - صلى الله عليه وسلم - بيانًا قامت به الحجة واتضحت به المحجة وزالت به المعذرة، ولزم العمل به بلا تأخر واستشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمة عليه في أشرف جمع حضره والله تعالى شاهد على الجميع وقاضي في أمره فقال - صلى الله عليه وسلم - إنكم مسئولون عني فما أنتم قائلون؟ فقالوا نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت فرفع - صلى الله عليه وسلم - أصبعه إلى السماء ثم نكثها عليه فقال الله اشهد عليهم.
[1] (القلم: 4) .
[2] (العلق: 1 - 5) .
[3] (الحجر: 9) .
[4] (فصلت: 42) .
[5] (العنكبوت: 51) .
[6] (النجم: 4) .
[7] (النجم: 13 - 14) .
[8] (ق: من الآية 29) .
[9] (القيامة: 16 - 19) .
[10] (المائدة: من الآية 67) .
[11] (النجم: 3 - 4) .