فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1601

واذكُروا لأبنائكم وأهليكم سيرة أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وما كانوا عليه - رضي الله عنهم - من صدق الإيمان بالله - تعالى - وكمال الاتِّباع لرسوله المصطفى، وما كانوا عليه من الأخلاق الكريمة، وما قاموا به من الأعمال العظيمة؛ من العبادة والجهاد، وبذل المال طلبًا لمرضاة رب العباد، حتى أظهر الله بهم الإسلام، وحقَّق بهم الإيمان، وكسر بهم الأوثان والأصنام، فقد جاهَدُوا - رضي الله عنهم - المشركين كافَّة، حتى لا تكون فتنة وكان الدين كلُّه لله، فهم حقًّا العظماء النبلاء، الذين فازوا بقصب السبق في أعمال الدنيا والآخرة، وحسبهم شهادة الله لهم بقوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29] .

أيُّها المؤمنون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت