فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1601

قال -صلى الله عليه وسلم-: (( أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العُرى كلمة التُّقى، وخير المِلَل ملَّة إبراهيم، وخير السنَّة سنَّة محمد -صلى الله عليه وسلم- وأشرف الحديث ذِكْر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عوازِمها، وشرُّ الأمور مُحدَثاتها، وأحسن الهُدى هُدى الأنبياء، وأشرف الموت قتْل الشهداء، وأعمى العَمى الضَّلالة بعد الهُدى، وخير العمل ما نفَع، وخير الهُدى ما اتُّبِع، وشرُّ العَمى عمى القلب ) ).

عباد الله:

ومِن قِيله -صلى الله عليه وسلم- قوله: (( أعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغِنى غِنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مَخافَة الله، وخير ما وقَر في القلوب اليقين، والارتياب مِن الكفْر، والنياحة مِن عمل الجاهلية، والغلول - أي: الأخذ مِن بيت المال بغير حق - مِن جُثاء جهنَّم، والكَنز - أي: المال الذي لا تؤدَّى زَكاته - كيٌّ مِن النار، والشِّعر - أي: الغناء - مِن مزامير إبليس، والخَمر جماع الإثم، والنِّساء - أي: الأجنبيات - حبائل الشيطان، والشباب شُعبَة مِن الجنون، وشرُّ المَكاسب كسْب الرِّبا، وشرُّ المآكِل مال اليَتيم، والسعيد مِن وُعِظ بغَيره، والشَّقيُّ مَن شَقي في بطن أمِّه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أَذرُع - أي: القبر - والأمرُ بآخِره، وملاكُ العمل خواتِمُه، وشرُّ الروايا روايا الكذب، وكلُّ ما هو آتٍ قريب ) ).

أيها الناس:

ومِن جوامع كلمه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (( مَن يتألَّ - أي: يَحلف على الله يَفعل الله الشيء أو لا يَفعله - يُكذبه الله، ومَن يَغفر يَغفِر الله له، ومَن يَعفُ - أي: عن غيره مُصلِحًا - يَعفُ الله عنه، ومَن يَكظِم الغيظ يَأجُرْه الله، ومَن يَصبر على الرزية يُعوِّضْه الله، ومَن يَتبع السُّمعة يُسمِّع الله به، ومَن يَصبر يُضاعِف الله له، ومَن يَعصِ الله يُعذِّبْه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت