فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1601

مما يُؤثَر عنه -صلى الله عليه وسلم- قوله: (( اهربوا مِن النار، واطلبوا الجنة جهدكم، فإن الجنة لا يَنام طالبها، وإن النار لا يَنام هارِبها، وإن الآخِرة محفوفة بالمَكاره، وإن الدنيا مَحفوفة بالشَّهوات واللذات، فلا تَشغلنَّكم عن الآخِرة شَهواتُ الدُّنيا ولذَّاتها ) ).

أيها المسلمون:

ومما أُثر عنه -صلى الله عليه وسلم- قوله - عليه الصلاة والسلام: (( خمْس ما أثقلهنَّ في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالِح يُتوفَّى فيَحتسبِه والده، وخَمس مَن لقي الله بهنَّ مُستقينًا وجَبتْ له الجنَّة: مَن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأيقن بالموت والحِساب، والجنَّة والنار، وخَمس مَن جاء بهنَّ يوم القيامة مع إيمان، دخَل الجنَّة: مَن حافَظ على الصَّلوات الخَمس على وضوئهنَّ وركوعهنَّ وسجودهنَّ ومواقيتهنَّ، وصام رمضان، وحجَّ البيت إن استطاع إليه سبيلًا، وآتَى الزكاة مِن مالِه طيبة بها نفسُه، وأدَّى الأمانة ) ).

أيها المؤمنون:

ومما وعَظ النبي -صلى الله عليه وسلم- به أصحابه وأمَّتَه قولُه: لا تدخلوا الجنَّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، ألا أَدلُّكم على شيء إذا فَعلتُموه تحابَبتُم؟ أَفشو السلام بينَكم، إنَّ أثقَل الصلاة على المُنافِقين صلاة العشاء والفجر، ولو يَعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبْوًا، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غِنى، واليد العُليا خير مِن اليد السُّفلى، وابدأ بمَن تَعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك، ألا وإن الله يحبُّ الإنفاق ويَبغض الإقتار، أَنفِق وأَطعِم، ولا تصرَّ صرًّا فيَعسُر عليك الطلَب، واعلم أن الله يحبُّ النظَر النافذ عند الشبُهات، والعقل الكامِل عند نزول الشَّهوات، ويحبُّ السَّماحة ولو على تمرات، ويحب الشَّجاعة ولو على قتْل حية أو عقْرب.

معشر المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت