فاتَّقوا الله عِبادَ الله، وتحلوا بالحكمة في سائر الأحوال، واسأَلُوا الله المزيدَ منها فإنها من أعظم النَّوال، واحذَرُوا ممَّا ينقصها أو يُضادُّها؛ فإنَّ السَّفَه من أسباب مُجانَبة الصَّواب، ونقْص الثواب، والخسران يوم الحساب؛ {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] .
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180 - 182] .