عباد الله، إن الله تعالى فضلكم بدين الإسلام على الناس، فجعلكم خير أمة أخرجت للناس، وجعلكم الشهداء على الناس وأنتم السابقون يوم القيامة، المقضي بينهم قبل الخلائق، وأكرم من سبعين أمة على الرب الخالق، وأنتم أول من يجوز الصراط، وأول من يدخل الجنة، وأكثر أهل الجنة، وكم لكم في الإسلام من أجر كبير وعفو عن ذنب كبير وكثير، وخير وفيرٍ، وكم لكم من متنوع الكرامة، وعظيم الذخر وحسن العقبى في الدنيا ويوم القيامة.