فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 1601

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما زان الله العباد بزينة أفضل من الزهد في الدنيا ) )وفي رواية: (( ما عبد الله بشيء أفضل من الزهادة في الدنيا ) )، بل روي عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( أفضل الناس مؤمن مزهد ) )، وفي أخرى قال: (( خيركم أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة ) )، وفي ثالثة قال صلى الله عليه وسلم: (( أما ما يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا ) )، وفي الترمذي عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا ألا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله ) )، وفي الطبراني عن خباب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب ) )، وروي: (( لم يتصنع المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا ليس الغنى كثرة المال إنما الغنى غنى القلب ) ).

أمة الإسلام:

من أحب دنياه أضرت بآخرته، ومن اهتم بآخرته كفاه الله شأن دنياه، وحسنت عاقبته، فاشتغلوا بالعمل لآخرتكم تتيسر لكم أمور دنياكم، ففي الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( منا كانت الدنيا أكبر همه، أفشى الله تعالى ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همه، جمع الله تعالى له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا جعل قلوب المؤمنين تغدو إليه بالود والرحمة، وكان الله تعالى إليه بكل خير أسرع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت