فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1601

معشر المسلمين: في مستدرك الحاكم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما أوحي إلي أن أكون تاجرًا، ولا أجمع المال مكاثرًا، ولكن أوحي إلي أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) )، ولذا كان صلى الله عليه وسلم أزهد عباد الله بالدنيا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مالي وللدنيا، وما للدنيا ومالي، والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها ) )رواه الحاكم في المستدرك، وفي المسند وسنن الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( عرض علي ربي بطحاء مكة ذهبًا، فقلت لا يا رب، ولكني أشبع يومًا وأجوع يومًا، فإذا دعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك ) )، وقال صلى الله عليه وسلم: (( فإن هؤلاء أهل بيتي، ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ) )، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( ترك الدنيا أمر من الصبر، وأشد من حطم السيوف في سبيل الله، ولا يتركها أحد إلا أعطاه الله مثل ما يعطي الشهداء، وتركها قلة الأكل والشبع، وبغض الثناء من الناس، فإنه من أحب الثناء من الناس أحب الدنيا ونعيمها ) )، وفي المسند عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( تبًا للذهب والفضة ) )قيل: فما ندخر؟ قال: (( لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجة تعين على الآخرة ) ).

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

[1] خطبة الشيخ عبد الله بن صالح القصير -حفظه الله- بجامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي آل سعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت