فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1601

فيا أيُّها المغتبطون ببعثة نبيِّكم محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - الراجون أنْ تُحشروا تحت لوائه، وأن تسعدوا بشفاعته، وأنْ تدخلوا الجنة في زُمرته، اثبتوا في هذه الدنيا على مِلَّته، واستمسكوا بسُنَّته، واهتدوا بهداه، واحذروا مِن تلبيس مَن أعْرض عن السُّنة واتَّبع هواه.

أيها المؤمنون، فهذه الأصول: هي تحقيق مدلول الشهادتين والاستقامة على دين ربِّ العالمين، فمَن حقَّقها عِلمًا وعملًا واعتقادًا، فقد ذَاقَ حلاوة الإيمان، وثَبَّته الله في قَبره حين يَسأله الملكان، وغَفَر له ذنبه ووجَبتْ له الجنة دار التكريم والرضوان؛ ففي الصحيح عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (( ذاقَ طعمَ الإيمان مَن رَضِي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ رسولًا ) ).

وفيه أيضًا عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ثلاث مَن كُنَّ فيه، وَجَد حلاوة الإيمان: أنْ يكون الله ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يحبُّه إلا لله، وأنْ يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقَذَه الله منه، كما يكره أن يُقذَف في النار ) ).

وفي الصحيح أيضًا: (( مَن قال حين يسمع المؤذِّن: أشهد أنْ لا إله إلا الله وحْده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، رَضِيتُ بالله ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا، غُفِر له ذنبه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت