فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 274

ذكر الله أن أحكامه في غاية الحسن والإحكام، وكذلك

مخلوقاته في قوله: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}

[المائدة: 50] ، وفي قوله: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7] ، {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ} [النمل: 88] .

وجمع الله بين إثبات عموم القضاء والقدر وشموله

لأفعال المكلفين كما شمل ذواتهم وصفاتهم، وبين إثبات مشيئة

العبد، وأنه مختار في أفعاله كلها غير مجبور في قوله:

{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ *وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ *} [التكوير: 28 ـ 29] ، وفيها رد على طائفتي الجبرية

والقدرية.

وذكر الله نفي التمثيل وأنه ليس له مثيل في جميع

صفاته وإثبات صفاته في قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ

السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] ، وفيها رد على طائفتي التشبيه والتعطيل.

وجمع الله بين تميز الرسول عن البشر بالرسالة والوحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت