فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1738

* غيره:

إن قومي يومَ بانوا ... فرَّقوا بيني وبيني

فإذا كنت أنا الرَّهْـ ... ـــــــنُ فمن يقبضُ دَيْني

* غيره:

وكم مُغْرَمٍ بين تلك الخِيَا ... مِ تحسَبُّهُ بعضَ أطنابِها [1]

* للنفس حظٌّ وعليها حقٌّ {فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ} ، {وَذِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ} ، وإن رأيتمْ منها فُتورًا فاضرِبوها بسَوْط الهَجْر في المضاجِعِ {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} ، ارفقوا بمطايا الأبدانِ، فقد أَلِفَتِ التَّرَفَ {وَلَا تُضَارُّوهُنَ لِتُضَيِّقُوْا عَلَيْهِنَّ} [2] .

* إن هذا الدينَ متين فأوغِلوا فيه برفق، لا تحملوا على النفوس فوق الطَّاقة إلى أن تتمكَّنَ المحبَةُ فلها حينئذ حكمُها.

* شرابُ الهوى حُلْوٌ، لكنه يورثُ الشَّرَقَ.

* مَنْ تَذَكَرَ خَنْقَ الفخ هانَ عليه هجرانُ الحَبَّةِ.

* يا معرقلًا في شَرَك الهوى جَمْزَةُ [3] عزمٍ وقد خرقت الشَّبَكةَ، لا بُدَّ من نفوذِ القَدَر فاجنحْ للسَّلْم [4] .

= أَبى المطاع ابن ناصر الدولة.

(1) البيت في"المدهش": (ص / 227) وفيه:"وكم ناحل".

(2) انظر:"المدهش": (ص/ 310) .

(3) (ق) :"حموة"، والجمز: العدو والإسراع، أو القفز.

(4) العبارات الثلاث انظرها في"الفوائد": (ص/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت