فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1738

قَلْبَيْنِ ألا تسمعونَ إلى قوله، والآية في الصلاة [1] .

قال ابن عباس:"لا يَؤُمُّ الغلامُ حتى يحتلمَ" [2] ، إن قيل: يلزمُ عليك إمامَتُهُ إذا كان ابنَ عشر؛ لأنه خُوطِبَ بالصَّلاةِ عندَك؟ قيل: الخَبَرُ ألَزَمَ ذلك في النَّظَر. إن قيل: فقد أَمَ عَمْرو بنُ سَلِمَةَ وهو غلامٌ [3] . قيل: سمَّي غلامًا وهو بالغٌ، ورواية أنه كان له سبعُ سنين فيه رجلٌ مجهولٌ فهو غيرُ صحيح [4] .

الكوسج [5] : قلت: يَؤُمُ القومَ، وفيهم من يكرهُ ذلك، قال: إذا كان رجلًا أو رجلينِ فلا حتى يكونوا جماعةَ ثلاثةَ فما فوقَهُ.

(1) أخرجه أحمد: (4/ 233 رقم 2410) ، والترمذي رقم (3199) ، وابن خزيمة رقم (865) ، والحاكم: (2/ 415) ، وابن جرير: (10/ 255) ، وغيرهم، ولفظ أحمد:"قلت لابن عباس: أرأيتَ قول الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ، ما عنى بذلك؟ قال: قام نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَا يصلّي، قال: فَخَطر خَطْرةً، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين، قال: قلبًا معكم، وقلبًا معهم؟ فأنزل الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} . وسقنا اللفظ هنا لأن سياق المؤلف غير محرر، والحديث حسنه الترمذي، وصححه الحاكم؛ لكن فيه قابوس ضعيف الحديث. وانظر"مسائل الكوسج": (1/ ق 49) ."

(2) أخرجه عبد الرزاق: (1/ 487) ، والبيهقي: (3/ 225) ، وروي مرفوعًا ولا يصح، انظر:"فتح الباري": (2/ 217) .

(3) أخرجه البخاري رقم (4302) عن عَمْرو بن سَلِمة.

(4) بل وقع في رواية البخاري أنه كان ابن ست أو سبع سنين. وسئل أحمد في رواية الكوسج (1/ ق 61) :"يؤم القوم من لم يحتلم؟ فسكت. قلت: حديث أيوب عن عَمرو بن سَلِمة؟ قال: دعه، ليس هو شيءٌ بيَّن، جبن أن يقول فيه شيئًا".

(5) "المسائل": (1/ ق 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت