فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 1738

في الوِتر، إذا فَرَغَ من القراءة كَبَّرَ [1] ورفع يديه، ثم قَنتَ [2] .

* واختلف قولُه في قَدْر القيام في القنوت.

فعنه بِقَدْر: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } [الإنشقاق: 1] ، أو نحو ذلك. وقد روى [3] أبو داود [4] : سمعتُ أحمد سُئل عن قول إبراهيم: القُنُوتُ قَدْرُ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } ؟ قال: هذا قليلٌ يعجبُني أن يزيدَ.

وعنه: كقُنوت عُمَرَ [5] ، وعنه: كيف شاءَ.

وجْهُ الأولى: أنه وَسَطٌ من القيام. والثانية: فعل عمر. والثالثة: أن طَرِيقَهُ الاستحبابُ، فسقط التوقيتُ فيه.

نَقَل يوسفُ بن موسى عنه: لا بأس أن يدعوَ الرجلُ في الوِتْر لحاجتِهِ.

وروى عنه علي بن أحمد الأنماطي [6] أنه قال: يُصَلِّي على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في دعاء القُنُوتِ.

قال أحمد: يدعو الإمامُ ويؤمِّنُ من خَلْفَهُ [7] .

وعنه أبو داود [8] : إذا لم يسْمَعْ صوتُ الإمام يدعو.

(1) (ع وظ) :"وكبر".

(2) أخرجه ابن أبي شيبة: (2/ 100) .

(3) (ق وظ) :"وروى".

(4) "المسائل"رقم (476) .

(5) انظر"مسائل أبي داود"رقم (800، 801) .

(6) "طبقات الحنابلة": (2/ 117) .

(7) "مسائل أبي داود"رقم (475) .

(8) "المسائل"رقم (485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت